تشافي.. هو باختصار صاحب منصب الوزير الأول في حكومة الوسط.


كان ولا يزال أحد أبرز ما أنجبته مملكة الوسط في عالم الكرة.. ذلك هو تشافي هيرنانديز، الأساس الراسخ الذي ازدهر بفضله ربيع الـ"تيكي تاكا".

مفخرة برشلونة وإسبانيا يواصل تأثيث مسيرته الزاخرة بالإنجازات وما بلوغه المباراة رقم 500 له في الليغا إلاّ دليلاً متجدّداً على عراقة حكايته مع الجلد المدوّر، التي تحكي مغامرة 17 موسم قضّاها بين أسوار المدينة الرياضية خوان غامبر.

المتأمّل في مسيرة تشافي سيلحظ بيسر أنّ الكرة عاملته بمنطق الغدر، حيث رسم الكثير من اللوحات الجميلة على المسارح الخضراء ونال الذهب في مختلف المحافل، من اليورو إلى المونديال بقميص لاروخا وحتى دوري الأبطال وكأس العالم للأندية بألوان البرسا، وبالرغم من هذه المسيرة الوضّاءة لم ينعم بالكرة الذهبية في أيّة مناسبة، خاصة مع هيمنة إسطوانة "البرغوث والدون" على هذا العصر.

جماهير برشلونة وإسبانيا، ستفتقد كثيراً لأيقونة الوسط الذي اقترب من كتابة سطره الأخير على ملاعب الليغا، مع ترجيح خوضه لمغامرة خارجية قد تكون قطرية الهوية، ولكن ما يشغل بال الكثيرين قد يلخّصه هذا السؤال: "من أعدّت إسبانيا لخلافة تشافي؟".


Image and video hosting by TinyPic Image and video hosting by TinyPic
Rate this posting:
{[[''],['']]}
Rate this posting:
{[['']]}