مشجو الميرينغي وحسابات المؤامرة
يوم وراء آخر تزيد حسابات الليغا تعقيداً على جمهور ريال مدريد، ليصبح طلب المساعدة من الجار اللدود أمراً حتمياً.
وليس خفياً على أحد أنّ فوز ريال مدريد ببطولة الدوري الإسباني لكرة القدم بات يحتاج إلى تعثر برشلونة المتصدر في أيّ مباراة من مبارياته الخمس المتبقية سواء بالتعادل أو الخسارة، إلا أنّ جدول برشلونة السهل نسبياً جعل موقعته المنتظرة مع مضيفه أتلتيكو مدريد في المرحلة السابعة والثلاثين (قبل الأخيرة) الأمل الأخير لعشاق الميرينغي كي يفوزوا بالبطولة الغائبة منذ ثلاث سنوات.
12 نقطة في الجيب
ستكون المباريات الأربع المتبقية للمتصدر (باستثناء أتلتيكو) أمام خيتافي على أرضه اليوم الثلاثاء وقرطبة خارجها في الثاني من شهر أيار/مايو القادم ومن ثم أمام ريال سوسييداد وديبورتيفو لاكورونا في كامب نو (9 و24 من مايو).
ويدرك لويس إنريكي مدرب البلوغرانا أنّ فقدان أيّ نقطة من هذه المباريات يعدّ تضحية غير محسوبة العقبات، دون إنكار احتمال ذلك في لقاءي خيتافي وسوسييداد بالرغم من وجودهما داخل الأرض.
حسابات الجار
تنحصر أمنيات ريال مدريد بأن يحتاج أتلتيكو لنقاط برشلونة كي يلعب بحافز بعيدٍ عن نظرية المؤامرة وإهداء اللقب للفريق الملكي، ذلك لأنّ أيّ استطلاع للرأي داخل قلعة الروخيبلانكوس سيؤول بلا شك إلى أفضلية ذهاب البطولة لبرشلونة بدلاً من ريال نظراً للعلاقة المتوترة بين فريقي العاصمة وما شاب مبارياتهما الأخيرة من خلافات لم تترك للود مكاناً.
هذه الأمنيات لن تتحقق إلا بوجود شكوك محيطة باحتلال أتلتيكو للمركز الثالث أو الرابع المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا، حيث إنّه يقبع في المركز الثالث حالياً بفارق ست نقاط عن إشبيلية الخامس وأربع عن فالنسيا الرابع.
وإذا أراد مشجع ريال مدريد أن يدخل هذه الحسابات المعقدة، فعليه وضع فرضية خسارة منافسي أتلتيكو لثلاث نقاط أمام ريال عندما يلتقي بهما في المرحلتين الخامسة والسادسة والثلاثين، ولذلك ينبغي ترقب ما سيفعله الجار أمام فياريال وأتلتيك بيلباو وليفانتي قبل الوصول لموقعة برشلونة التي يستضيفها الفيسنتي كالديرون في السابع عشر من الشهر القادم (يتفوق فالنسيا على أتلتيكو بالمواجهات المباشرة، التي صبت في صالح فريق العاصمة أمام إشبيلية)، علماً أنّ منافسة أتلتيكو على اللقب يظلُّ وارداً في حال تعثر برشلونة الذي يبتعد عنه بتسع نقاط.
الآمال تتضاءل
واهنٌ من لا يعترف بصعوبة فوز ريال مدريد بالبطولة الحالية، فثالث الموسم المنصرم على موعدٍ مع أسبوعين من العيار الثقيل عندما يستضيفه إشبيلية السبت ويلاقي يوفنتوس في ذهاب نصف نهائي الأبطال الثلاثاء ومن ثم يستقبل فالنسيا ويوفنتوس في الأسبوع التالي، بينما لا تشكل مباريات ألميريا وخيتافي داخل الأرض وإسبانيول خارجها ذلك القلق.
حصول ريال على اللقب يحتاج لشبه معجزة حسابياً، بالنظر لواقع الفرق المرتبطة بالتحكم في مساره، ومن المؤكد أن الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد قد وضع في باله جميع هذه الاعتبارات قبل أن يقول: "إن الفوز بدوري أبطال أوروبا أسهل من الليغا".
Rate this posting:
{[['
'],['
']]}
Rate this posting: {[['
']]}
']]}







0 التعليقات :
إرسال تعليق