يملك ريال مدريد أسبقية تاريخية على الفرق الإسبانية في دوري أبطال أوروبا.



يدخل ريال مدريد مباراة ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا اليوم الثلاثاء أمام جاره أتلتيكو وفي جرابه أسبقية معنوية منحه إياها تاريخه الكبير أمام الفرق الإسبانية في المسابقة الأوروبية العريقة.


في أدوار خروج المغلوب لمسابقة دوري أبطال أوروبا، لا يمكن أن يكون للأسبقية التاريخية مكاناً على أرض الملعب، فهي مجرد أرقام وذكريات تنتفي مع انطلاق صافرة البداية لتبدأ معركة البقاء في سيدة البطولات.


حامل اللقب لا يمكن أن ينسى تتويجه باللقب العاشر في تاريخه ذات ليلة من عام 2014 في لشبونة.


في ذلك المساء الملكي، كان الحزن في معسكر "روخي بلانكوس" بعد أن ضاع اللقب في الأمتار الأخيرة بفضل رأسية سيرجيو راموس التي أعات ريال إلى المباراة ومنحته انطلاقة جديدة أثمرت رباعية ملفتة أهدته اللقب الغائب عن خزائنه منذ 12 عاماً.


فوز ريال على الجار والغريم في لشبونة، يأتي تتمة لهيمنة تاريخية فرضها الأبيض الملكي على أبناء الوطن، فطيلة مواسمه التي قضاها في سماء القارة العجوز كان صوته أعلى في أغلب المواجهات.


بداية الحكاية



بداية المواجهات الملكية مع الفرق الإسبانية كانت عام 1958 في الدور ربع النهائي لكأس رابطة الأبطال الأوروبية (المسمى القديم للمسابقة الحالية، حينها واجه ريال نادي إشبيلية وتعادل معه ذهاباً 2-2 في الأندلس قبل أن يكتسحه بثمانية أهداف نظيفة في لقاء الإياب في "سانتياغو برنابيو".


بعد إذلاله إشبيلية في نسخة 1958 التي فاز بها لاحقاً، اصطدم الملوك بالجار العنيد أتلتيكو في الدور نصف النهائي للمسابقة عام 1959.


في ذلك العام كاد "روخي بلانكوس" أن ينهي عصراً من النجاحات للنادي الملكي، إذ احتكم الفريقان إلى مباراة ثالثة لتحديد هوية المتأهل، فالذهاب في بيرنابيو كان لمصلحة ريال 2-1، لكن أتلتيكو فاز بهدف في الإياب وفرض مباراة ثالثة حسمها الملكي 2-1 وعبر إلى النهائي الرابع على التوالي.


هيمنة مستمرة

في النسخة التالية (1960) تقابل النادي الملكي مع غريمه الأزلي برشلونة 4 مرات، ففي الدور الأول تمكن النادي الكتالوني من كسر هيبة الفريق الأنجح في أوروبا آنذاك وفاز عليه 2-1 في "كامب نو"، قبل أن يحسم التعادل 2-2 مباراة الإياب، وتجددت المواجهة بين الفريقين في ذات النسخة لكن في الدور نصف النهائي الذي فرض فيه ريال مدريد ألوانه ذهاباً وإياباً بالنتيجة ذات 3-1.


بعد تتويجه بخمسة ألقاب متتالية من 1955 إلى 1960 بدأ نجم ريال مدريد في الأفول على الصعيد الأوروبي تاركاً المجال للأندية البريطانية والألمانية والإيطالية باستثناء عام 1966 الذي استعاد فيه هيبته وأحرز اللقب للمرة السادسة.


منذ مواجهة برشلونة عام 1960، لم يتقابل ريال مدريد مع الفرق الإسبانية إلا بعد مرور 40 عاماً وتحديداً عام 2000، حينها كان نهائي دوري أبطال أوروبا إسبانياً خالصاً في العاصمة الفرنسية باريس بين النادي الملكي ومواطنه فالنسيا.


نهائي باريس كان مناسبة جديدة ليثبت فيها ريال مدريد علو كعبه على الفرق الإسبانية، إذ تمكن من حسم اللقب بثلاثية نظيفة منحته اللقب الثامن.


ضحية ميسي

في نسخة 2002 كان الموعد مع الكلاسيكو بنكهته الأوروبية، ففي الدور نصف النهائي للمسابقة العريقة، تفوق ريال ذهاباً في "كامب نو" 2-صفر وتعادل 1-1 على ملعبه في طريقه للفوز باللقب التاسع في تاريخه على حساب باير ليفركوزن الألماني 2-1 في غلاسكو.


كلاسيكو إسبانيا الأوروبي عاد مجدداً عام 2011، لكن الغلبة فيه هذه المرة كانت كتالونية، إذ تمكن الفريق الذي قاده المدرب بيب غوارديولا والنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي من كسر سطوة ريال على أندية إسبانيا أوروبيا وفاز عليه 2-صفر في "سانتياغو برنابيو" قبل أن يتعادل معه إياباً 1-1 في "كامب نو" في طريقه لإحراز اللقب على حساب مانشستر يونايتد الإنكليزي (3-1 في ويمبلي).​



Image and video hosting by TinyPic Image and video hosting by TinyPic
Rate this posting:
{[[''],['']]}
Rate this posting:
{[['']]}