إحدى أبرز معالم المواجهة المرتقبة بين ريال مدريد الإسباني ويوفنتوس الإيطالي ستكون "مناظرة" بوفون - كاسياس.





بكل بساطة، منذ ختام الألفية الثانية ودخولنا في الألفية الثالثة وصولاً ليومنا هذا لا بد من الاعتراف – سواء كنا من مشجعي الناديَين أم لا-، بأن كاسياس وبوفون هما اسطورتين حيتين من أساطير حراسة المرمى في العالم أجمع، ولطالما ذُكرت أسماؤهم مع حراس عريقين من الزمن الجميل أمثال ليف ياشين وسيب ماير وغيرهم.

ولمعرفة مدى عراقة هذين الحارسَين يكفي القول بأن كاسياس وبوفون هما اللاعبان الوحيدان في فريقيهما حالياً اللذان شاركا في نصف نهائي 2003 بين الريال واليوفي والذي كان آخر نصف نهائي بين الفريقين أوروبياً.

مسيرتهما الكروية بالحقائق والأرقام




الحق يقال بأن كاسياس يتفوق على بوفون من حيث الانجازات والألقاب فالأول حقق مع ريال مدريد ناديه الوحيد ومنتخب إسبانيا كل الألقاب الممكن تحقيقها في كرة القدم في مسيرة أسطورية لحارس أسطوري لم يترك لقب ولم يحمل كأسه بين يديه.

أما بوفون فلا زالت تنقصه بعض الألقاب التي بقيت عصية عليه مع ناديه يوفنتوس والآتزوري، فهو بالرغم من تاريخه الأكثر من عريق لم يحقق دوري الأبطال (حل وصيفاً في 2002-2003) وكأس إيطاليا (حققها عندما كان لاعباً مع بارما) كما لم يحقق اليورو (حل وصيفاً في 2012).



ألقابهما الجماعية





إيكر كاسياس

ألقابه مع ريال مدريد

دوري أبطال أوروبا (1999-2000)، (2001-2002) و(2013-2014)
كأس السوبر الأوروبي (2002 و2014)
كأس العالم للأندية (2014)
الدوري الإسباني (2000-2001، 2002-2003، 2006-2007، 2007-2008 و2011-2012)
كأس الملك (2010-2011 و2013-2014)
كأس السوبر الإسباني (2001، 2003، 2008 و2012)
ألقابه مع المنتخب الإسباني

كأس العالم 2010
كأس أمم أوروبا (2008 و2012)







جانلويجي بوفون





ألقابه مع يوفنتوس

الدوري الإيطالي (2001-2002، 2002-2003، 2011-2012، 2012-2013 و2013-2014)
كأس السوبر الإيطالي (2002، 2003، 2012 و2013)


ألقابه مع إيطاليا

كأس العالم 2006


مقارنة بينهما في الموسم الحالي من دوري الأبطال

لعب بوفون في جميع مباريات يوفنتوس العشرة في الموسم الحالي من دوري الأبطال، فيما لعب كاسياس 8 مباريات فقط.
يعتبر أداء بوفون الموسم الحالي أفضل من كاسياس على جميع الأصعدة بالرغم من تقارب المستوى بشكل كبير بينهما. فبوفون قام بـ 25 تصدياً فيما قام كاسياس بـ 23.
تلقى بوفون 5 أهداف في حين قبل كاسياس 6 أهداف واحد منهم دخل مرماه بعد خطأ مباشر من كاسياس نفسه.
قام بوفون بتصديين مهمين ومثله فعل كاسياس لتبلغ في النهاية نسبة بوفون في التصديات الناجحة 83.3% في الوقت الذي حصل فيه أيكر على نسبة 79.3%.
بوفون قام بمجمل ٢٥ صدة في دوري الأبطال في الوقت الذي انقذ كاسياس مرماه في ٢٣ مرة.
من الـ ٢٥ صدة قام بوفون بانقاذ ١٦ كرة منها من خارج "منطقة حارس المرمى" في حين كان لكاسياس ١٤.
أخيراً وليس آخراً، من مجمل صدات بوفون هناك ١٤ منها قام العملاق الإيطالي بالتقاطها اما نظيره الإسباني فلم يقم الا بـ ٦ مرات التقاط للكرة.

--------------------------------------------------------------------

خلاصة

لو أردنا أن نمعن النظر بكل الأرقام والاحصاءات التي سبق وذكرناها لنُخرج منها العبر، لا بد من القول بأن بوفون يتفوق على الورق ولو بنسبة ضئيلة على كاسياس. الا ان ذلك قد لا يُبنى عليه الكثير إذ أن لكل مباراة ظروفها.

أضف إلى ذلك، أنه فيما سبق لا يمكن تحميل حارس المرمى كامل المسؤولية فيما خص تلك الأرقام إذ يشاطره خط الدفاع بعضها. فالدفاع الناجح هو سر تألق الحارس من عدمه، لكن عندما يُخرق هذا الدفاع يبقى على الحارس إثبات علو كعبه على غيره من زملائه الحراس كما على المهاجمين الطامعين بغزو الشباك.

أخيراً ولئن كان بوفون يتميز على كاسياس بالكرات الهوائة وبالخروج من منطقته الناجح لصدها، إلا أن الاثنان يحملان معاً نفس جينات العظمة في حراسة المرمى الحديثة والحوار بينهما سيدور ذهاباً وإياباً ولنرى من منهما سيقف سداً منيعاً أمام غزوات المهاجمين الطامعين.

فبوفون عليه مواجهة كريستيانو رونالدو وبايل ورودريغيز وبنزيمة في الوقت الذي على كاسياس الحذر فيه من تيفيز وفيدال وبيرلو. وليذهب التأهل للأفضل.






Image and video hosting by TinyPic Image and video hosting by TinyPic
Rate this posting:
{[[''],['']]}
Rate this posting:
{[['']]}