سيذكر جيرارد طويلا لحظات الوداع.


كانت خطوات ستيفن جيرارد يوم السبت هي الأخيرة له على ملعب الأنفيلد، حين خاض المباراة ضد كريستال بالاس وانتهت بفوز الأخير 3-1 ضمن المرحلة 37 من الدوري الإنكليزي الممتاز.

ولم يكن وداع جماهير الريدز عادياً، فقد زُيّنت شرفات المنازل المحيطة بالملعب وبيعت بطاقات المباراة بأسعار مضاعفة قبل المباراة بأشهر.

ذلك لم يكن مستغرباً لقائد ليفربول التاريخي لأنه غرف من المجد الكثير، وترك أجمل الذكريات في البيت الأحمر. بيتٌ لم يعرف هذا القائد سقفاً سواه.

لم يمشِ جيرارد وحيداً على ملعبه، فقد مشت معه بناته... أمله في المستقبل، وستذكر هؤلاء الفتايات الثلاث طويلاً تلك اللحظات التي شاهدوا فيها وسمعوا مكانة أبيهم لدى سكان مدينة ليفربول وليس جماهير كرة القدم فحسب.

ستكبر الفتيات فخورات بوالدهن الذي قد يعود يوماً ليبحث لليفربول عن تاج البريميرليغ المفقود.


Image and video hosting by TinyPic Image and video hosting by TinyPic
Rate this posting:
{[[''],['']]}
Rate this posting:
{[['']]}