خرج يواكيم لوف مدرب ألمانيا وقد سيطر عليه الغضب بعد أن سمح لاعبوه لضيوفهم الأمريكيين بتحويل النتيجة والفوز 2-1 على بطل العالم في ملعبها للمرة الأولى الأربعاء.

وهيمنت ألمانيا على الشوط الأول ووضعها ماريو غوتسه في المقدّمة بهدف في الدقيقة 12، لكنّ الـ"مانشافت" أهدر العديد من الفرص لينقاد إلى هزيمة مفاجئة.

وعلى النقيض بدا يورغن كلينسمان مدرب الولايات المتحدة سعيداً بانتفاضة فريقه في الشوط الثاني التي منحته الفوز في النهاية، ونوّه خاصة بأداء متوسط ميدان المنتخب وقائده، مايكل برادلي.

وقال لوف في مؤتمر صحفي: "النتيجة مثيرة للقلق. لكن بوضع كل شيء في الاعتبار كابتعاد لاعبينا عن التدريبات وإيقاع المباريات خلال الأسابيع القليلة الماضية.. يمكننا التعايش معها."

وأضاف: "كنت في غاية السعادة في الشوط الأول.. لعبنا بإيقاع سريع وحصلنا على كثير من الفرص.. لكن كان ينبغي أن نتقدّم بهدفين أو ثلاثة مقابل لا شيء. لو تقدّمنا بثلاثة أهداف نظيفة لما نجح الأمريكيون في التعويض."

وقال لوف إنّه يظنّ في وجود درس لفريقه ينبغي أن يعيه قبل استئناف تصفيات بطولة أمم أوروبا بمواجهة جبل طارق السبت المقبل.

وتابع: "أعتقد أنّه من المهم الآن أن يحصل لاعبونا على عطلة الصيف. سنشعر بالسعادة يوم السبت حين نستوعب هذا الدرس."

وبالنسبة لكلينسمان الذي درّب منتخب بلاده ألمانيا بين 2004 و2006 فإنّ الفوز سيمثّل دفعة معنوية قبل خوض بطولة الكأس الذهبية لدول اتحاد الكونكاكاف الشهر المقبل.

وقال كلينسمان مشيراً للهزيمة ودياً 3-2 في الدنمارك والتعادل 1-1 في زوريخ: "هناك بعض المباريات هذا العام كان ينبغي أن نفوز بها لكنّنا تلقّينا أهدافاً في الدقائق الأخيرة، مثلما حدث أمام الدنمارك وسويسرا."

وأضاف: "الآن أصبحنا نحن من يسجّل الأهداف في الدقائق الأخيرة."

وابتهج كلينسمان بشكل خاص لأداء قائد الفريق مايكل برادلي الذي حافظ على ثبات مستوى الفريق أثناء الهيمنة الألمانية في البداية وكذلك الحال للمهاجم بوبي وود.

وأحرز وود هدفاً للأمريكيين قبل النهاية لثاني مباراة على التوالي بعد أن هزّ الشباك في الدقيقة 88 في مباراة الأمس، كما سبق له تسجيل هدف في الدقيقة 90 في الانتصار الودّي 4-3 على هولندا الجمعة الماضي.

وقال كلينسمان: "القيادة.. خاصة من جانب برادلي، كانت هائلة".

وأضاف: "كان (برادلي) أفضل لاعب بلا جدال. تنقّل في ملاعب أوروبا وتطلّع اللاعبون إليه باحثين عن سبيل لتغيير النتيجة. ولقد نجحنا في ذلك.


Image and video hosting by TinyPic Image and video hosting by TinyPic
Rate this posting:
{[[''],['']]}
Rate this posting:
{[['']]}