تشارك سلطنة عمان بعداء وحيد هو بركات الحارثي في بطولة العالم الخامسة عشرة المقررة في العاصمة الصينية بكين خلال الفترة من 22 حتى 30 آب/أغسطس الجاري وتحديداً في سباقي 100و200 م.

ومرت مرحلة إعداد بركات الحارثي بنوع من التوتر والاضطراب إذ أجبرته الظروف على المشاركة تحت إشراف المدرب المحلي محمد الهوتي بعد الاستغناء عن خدمات المدرب الأميركي جورج سميث الذي انتهى عقده في شهر نيسان/ أبريل الماضي.

 واعترف الحارثي بأنه غير جاهز لبطولة العالم نظراً لضعف مرحلة الإعداد والتي ترجع إلى حالة عدم الاستقرار على اختيار مدربيه إذ عانى خلال الفترة الماضية من نقص معدل الجرعات التدريبية بسبب انتهاء عقود المدربين الروسي سبلاسا وقبله الأميركي جون سميث الذي انتهى عقده في نيسان/أبريل الماضي على وجه التحديد.

وأردف الحارثي قائلاً في هذا الصدد: سأسافر إلى الصين لتمثيل السلطنة في مونديال القوى محملاً بطموحات وتطلعات كبيرة ولكن نقص الإعداد يعتبر العقبة الأكبر أمام طريقي فيما لو لم أتمكن من تحقيق أمنيات الوسط الرياضي بالعودة إلى مسقط مكللاً برقم قياسي شخصي ونتيجة إيجابية. 

وعن هدفه من المشاركة في بطولة العالم المقبلة قال الحارثي: إن هدفي وطموحي يتمثل في التأهل إلى مرحلة متقدمة من المنافسات لأعوض حالة عدم التوفيق في أولمبياد لندن 2012 عندما اكتفيت بشرف لعب التصفيات فقط وأنهيت المشاركة دون المستوى المأمول".

وبالحديث عن الصعوبات التي واجهها خلال معسكر إعداده الخارجي في أميركا قال الحارثي: اتحاد القوى خاطبني بأن معسكر أميركا سيكون تجريبي وإذا نجح المعسكر، ثماره فإن الاتحاد سيكون على أتم استعداد لإرسالي مرة أخرى إلى أميركا ولكن كل شيء يعتمد على نتائج وتقارير المعسكر الأول الذي تبين لاحقاً أنه غير مجد بحسب مسؤولي الاتحاد".

واستطرد الحارثي بالقول: إن المسوغ المباشر الذي دفع مسؤولي اتحاد العاب القوى إلى وصف معسكر أميركا بغير الناجح أن الأرقام التي سجلتها هناك جاءت متقاربة للغاية مع الأرقام التي حققتها في مشاركات دولية سابقة ولذلك ارتأوا أنني لم أتحسن ولم أحرز تقدماً ملحوظاً في النتائج وبالتالي لم يكن عاملاً مفاجئا بالنسبة لي أن يتم عدم تكرار التجربة الأميركية".

وعن الأسباب التي قادته إلى تغيير المدرب الروسي واستبداله بمدرب أميركي خلفاً له علل الحارثي الموقف بذكر أن المدرسة الأميركية تخدمه أكثر في الأساليب التدريبية المتبعة حديثاً في ألعاب القوى كما أنها أمثل في اعداد اللاعب وتهيئته.

وأقر الحارثي بأن تغيير المدرسة التدريبية أثر على مستواه بالسلب نظراً لاختلاف المدرستين الروسية والأميركية في الفكر والانضباط والتكتيك وأساليب التدريب وفي الواقع فإنك عندما تغير مدرباً روسياً بمدرب أميركي فإنك تحتاج إلى مساحة كافية من الوقت من اجل التأقلم والتكيف النموذجي حتى تستعيد كامل عافيتك ومستواك لأنك عندها تكون معرض وبشدة لتدني في المستوى الفني يعكس الفجوة الناجمة عن تغيير المدربين وما يتبعه من اضرار تطال مرحلة الإعداد والتحضير على وجه الخصوص .

وأضاف الحارثي: "لذلك كانت أرقامي في الآونة الأخيرة شبيهة بسابقاتها لأن تغيير المدارس التدريبية يؤثر على المحصلة الرقمية لأي عداء في العالم".


Image and video hosting by TinyPic Image and video hosting by TinyPic
Rate this posting:
{[[''],['']]}
Rate this posting:
{[['']]}