5 استنتاجات بعد الفوز الكاسح لبرشلونة
5 استنتاجات بعد الفوز الكاسح لبرشلونة
5 استنتاجات بعد الفوز الكاسح لبرشلونة
22 نوفمبر 2015
أجهز برشلونة على غريمه ريال مدريد برباعية تاريخية وفتح الباب للعديد من الاستنتاجات التي رافقت قمة "سانتياغو برنابيو".
خطا برشلونة خطوة كبيرة نحو الاحتفاظ بلقبه بطلاً للدوري الإسباني في كرة القدم بابتعاده في الصدارة بفارق ست نقاط بعد اكتساحه غريمه التقليدي ريال مدريد بأربعة أهداف نظيفة السبت في المرحلة الثانية عشرة.
وابتعد برشلونة بالصدارة رافعاً رصيده إلى 30 نقطة، وبقي ريال مدريد الثاني على نقاطه الـ 24 السابقة.
وهذه أبرز الاستنتاجات من تلك الليلة القاتمة لفريق المدرب رافاييل بينيتيز.
من يحتاج إلى ميسي؟
يمكن القول إن القسم الأكثر أهمية من سيطرة برشلونة تحقّق قبل نزول نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى أرض الملعب.
وعاد ميسي، أفضل لاعب في العالم أربع مرات بين 2009 و2012، إلى الملاعب في مباراة الكلاسيكو مع ريال مدريد بالتحديد حين نزل مطلع الشوط الثاني بدلاً من الكرواتي إيفان راكيتيتش بعد غياب قصري بسبب إصابة في الركبة، ولكن فريقه كان متقدماً بثلاثية.
وخسر برشلونة مرة واحدة خلال فترة غياب ميسي كانت أمام أشبيلية، ولكن برز البرازيلي نيمار متصدّر ترتيب الهدافين برصيد 12 هدفاً والأوروغوياني لويس سواريز بشكل لافت تماماً.
وتألق سواريز ونيمار مرة جديدة بغياب ميسي، افتتح الأول التسجيل وأضاف البرازيلي الثاني، ثم حضر الأخير كرة بكعبه لإنييستا أضاف منها الهدف الثالث.
بينيتيز على حافة الهاوية؟
برغم خسارة ريال مدريد تحت إشرافه مرتين فقط في 16 مباراة، فان هزيمة بهذا الحجم قد تؤدي إلى نهاية مهمة رافاييل بينيتيز مع الفريق.
وقد دعا مشجعو ريال مدريد رئيس النادي فلورنتينو بيريز إلى إقالة المدرب بعد هذه الخسارة المذلة، ما قد يدفعه إلى التفكير بذلك.
إضافة إلى ذلك، فإنه بوجود أحد أساطير النادي، الفرنسي زين الدين زيدان، الذي يشرف على فريق الاحتياط في ريال مدريد، فإن بيريز لن يكون مضطراً للذهاب بعيداً لإيجاد بديل يحظى بالشعبية.
وخلف بينيتيز الإيطالي كارلو أنشيلوتي المقال من منصبه في نهاية الموسم الماضي.
انييستا ينال إعجاب جمهور ريال مدريد
سجل إنييستا الهدف الثالث بكرة صاروخية في أقصى الزاوية اليسرى لمرمى الحارس الكوستاريكي كيلور نافاس ما قضى على أي أمل لريال مدريد بإمكانية العودة بالنتيجة.
وكان إنييستا صاحب التمريرة الرائعة خلف المدافعين إلى نيمار والتي استثمرها جيداً بتسجيل الهدف الثاني.
هذا فضلاً عن التصفيق الحار الذي ناله إنييستا من جمهور ريال مدريد لحظة تبديله، في مشهد أعاد ذكريات تشجيع جمهور النادي الملكي للنجم البرازيلي رونالدينيو حين سجل هدفين رائعين في مباراة شهيرة أيضاً بين الفريقين قبل عشرة أعوام انتهت بفوز برشلونة 3-صفر.
بايل في عداد الغائبين
فشل الويلزي غاريث بايل باستثمار فرصة ذهبية في مباراته المئة مع ريال مدريد بالرد على الانتقادات التي يتعرض لها بسبب تواضع المستوى الذي يقدمه في الفريق الذي انضم إليه قبل أكثر من عامين بمبلغ قياسي قدرته وسائل الإعلام بمئة مليون جنيه إسترليني.
وبرغم أن الويلزي لعب في المركز المفضل له خلف المهاجمين، فإنه لم يكن له أي تأثير في المباراة، وربما يقترب الوقت الذي سيقرر فيه ريال مدريد خفض خسائره مع اهتمام أندية إنكليزية عدة اهتمامه بضم بايل.
هل سيرجي روبرتو نجم لا ماسيا الجديد؟
في حين أن ريال مدريد بدأ المباراة بعشرة لاعبين أجانب للمرة الأولى في إحدى مباريات الكلاسيكو، فإن برشلونة بقي وفياً لتقاليده وأشرك خمسة لاعبين من أكاديميته "لا ماسيا" منذ البداية.
أحد هؤلاء اللاعبين الخمسة هو البرازيلي سيرجي روبرتو، الذي كوفئ لأدائه الجيد هذا الموسم بالمشاركة أساسياً أمام ريال مدريد في الجهة اليمنى من الهجوم التي يشغلها عادة ميسي.
وقام سيرجي روبرتو بأمر شبيه ما يقوم به ميسي عادة حين اخترق المنطقة ومرّر كرة رائعة إلى سواريز الذي افتتح منها التسجيل.
Rate this posting:
{[['
'],['
']]}
Rate this posting: {[['
']]}
']]}




0 التعليقات :
إرسال تعليق