وعاد زمن القديس...
وعاد زمن القديس...
كان مونديال الأندية أفضل مناسبة لكاسياس ليقول للعالم أجمع: "أنا هنا".
فمنذ ثلاث سنوات وإلى بداية الشهر الحالي، وجدت الصحف العالمية مكاناً في صفحاتها للتشكيك في قدرات إيكر كاسياس وأحقيته في البقاء ضمن صفوف ريال مدريد الإسباني، لكن فوزه أمس بجائزة أفضل حارسٍ في البطولة قد يقلب الأمور رأساً على عقب.
بداية الأزمة
قصة كاسياس ليست خفية على عشاق الميرينغي، فأحد أفضل الحراس في العالم عاش فترةً من الصراعات بشأن مستقبله مع الملكي بدأت عند إصابته في 2013، حيث اعتمد البرتغالي مورينيو حينذاك على دييغو لوبيز ومن ثم فرّغ الإيطالي كارلو أنشيلوتي حارس إسبانيا الأول إلى اللعب في دوري أبطال أوروبا وكأس الملك مقابل الزج في لوبيز ببطولة الدوري الموسم الفائت.
نافاس وصحافة لا تمل
جاء انتداب الكوستاريكي كيلور نافاس هذا الصيف كإجراء احترازي يرتبط بتراجع مستوى إيكر، ومع الهفوات القليلة التي حدثت مع القديس بعد حجز مكانه كحارس أول، عادت الصحف لتعزف أسطوانتها مجدداً بشأن قيمة كاسياس الفنية سواء في النادي أو المنتخب.
ولأنّ القصة بدا وأنّها لا تتوقف على مقدار العطاء وحسب، خرج بعض الكتاب للتكلم عن تألق الإسباني دافيد دي خيا مع مانشستر يونايتد الإنكليزي وإمكانية انضمامه إلى ريال بحجة رغبة فلورنتينو بيريز في ضمان مستقبل المرمى المدريدي في ظلّ بلوغ كاسياس لعمر الـ33، وذلك بالتزامن مع عودة قائد الفريق إلى مستواه المعهود والصمت المطبق الذي أحاط بمصير هذا المركز الحساس آنياً أو مستقبلاً.
Rate this posting:
{[['
'],['
']]}
Rate this posting: {[['
']]}




0 التعليقات :
إرسال تعليق