طبع خاصّ ولون مميّز رشّح إنريكه ليكون متفرّداً بإسمه وأبعد ما يكون عن نجاحات سابقيه.



لم تكن بدايات لويس إنريكه مع برشلونة مفروشة بالورود، بل على عكس ذلك تماماً، إذ رُمي التشولو بسهام النّقد اللاذع سريعاً، لا سيما أنّه جاء في ثوب حامل الأحلام الموكل بعهدته مهمّة محو الذاكرة الجميلة لصديقه القديم غوارديولا.

تركة النّجاح التي تركها الـ"بيب" كانت ثقيلة جداً وهو ما دفع بإنريكه لاتخاذ أساليب خاصة ومبتكرة ظنّ أنّها الطريق الصحيح لدرب الخلاص من جلباب غوارديولا، ولكن سرعان ما عانده القدر بل وأدخله في دوّامة كان في غنًى عنها.

لم يعلم إنريكه أنّ هذه الدوّامة اسمها، الصدام مع ميسي، وعندما علم سرعان ما تدارك الموقف ولملم أوراقه وصحّح المدار العام للفريق، لتتهاطل إثر ذلك الإنتصارات ومعها عبارات الإطراء لرجل عرف بدهائه من أين تمسك العصا.

ليس من السهل أن تنال الإستثناء في مسابقة تعرف بدوري الأبطال ولكنّ إنريكه هزم الصّعب وأصبح المدرب الأول الذي يبلغ حاجز الفوز في 9 مباريات كاملة من جملة عشرة خاضها.

وليس هذا فحسب، فالأرقام التي لا تعترف بالمجاملة والتزييف، أنصفت المدرب الذي يعرف بيت البلاوغرانا جيّداً، ونوّلته شرف تجاوز اسمين تاريخيين، والحديث عن هيلينيو هيريرا وبيب غوارديولا.

خلاصة القول، أنّ إنريكه لم يبلغ ما بلغه إلاّ بعطاء غزير وجهد أكبر ولكنّه ورغم المؤشرات الإيجابية الحاصلة، فإنّه يبقى على موعد مع تحدٍّ جديد أمام ملوك بافاريا، سيرسم إثره ملامح مرحلته المقبلة على رأس الإدارة الفنية لعملاق كاتالونيا.


Image and video hosting by TinyPic Image and video hosting by TinyPic
Rate this posting:
{[[''],['']]}
Rate this posting:
{[['']]}