مانشستر سيتى .... 4 أسباب تدعو للقلق
مانشستر سيتى .... 4 أسباب تدعو للقلق
مانشستر سيتى من بطل الى المركز الرابع ومهدد بقوة للغياب عن الابطال الموسم القادم هذا هو العنوان الأبرز لحالة الفريق هذا الموسم وكان لهذا التقهقر عدة أسباب ما بين فنية وإدارية.
- يعيش الفريق السماوى (مانشستر سيتى) اسوأ أيامه فى الدورى هذا الموسم بعد الإنهيار الغريب الذى حدث له بخروجه المتكرر من دورى ابطال اوروبا وإنحدار مستواه فى الدورى المحلى وبعد أن كان بطلاً يدافع عن لقبه تقهقر للمركز الثانى تاركاً الصدارة للبلوز (شيلسى) وحتى هذا المركز لم يهنأ به طويلاً بعد ان نزف الكثير من النقاط أوصلته للمركز الرابع بنهاية الجولة (31) والذى يبدو إنه لن يغادره قريباً بعد المستوى الفنى والتكتيكى الثابت الذى يعيشه خصومه المباشرين (ارسنال ومانشستر يونايتد) الذين يبدون أكثر تصميماً للجلوس فى مراكزهم الحالية ولما لا التطلع للقب عند اول تعثر للمتصدر (شيلسى) وهذا الإنهيار الذى يعانيه الفريق السماوى له عدة اسباب منها :
المدير الفنى :
المدير الفنى (مانويل بليغرينى) حتى الان وبالرغم من أنه أحرز مع الفريق اللقب الموسم السابق الا أنه لم يقنع الكثيرين فى هذا الموسم بل ذهب البعض الى نسب إنجاز الموسم الماضى الى المدير الفنى السابق الايطالى (مانشينى) الذى صرح هو نفسه فى أحد المرات ان انجاز الدورى يُنسب اليه بطريقة غير مباشرة من واقع انه كان المشرف على الفريق وكان صاحب اغلب الصفقات التى أحرزت اللقب مما وضع ضغوطاً هائلة على المدرب (بليغرينى) هذا الموسم اثرت بصورة مباشرة فى كيفية إدارته للفريق وكان أغلب سقطاته بتخوفه وجبنه الواضح امام الفرق الكبرى (برشلونة مثلاً) فى المباريات الكبيرة التى تتطلب شجاعة ولكنه أثر التقهقر والتكتل الدفاعى الذى دفع ثمنه باهظاً بالخروج من الأبطال من المراحل الإقصائية وفى الدورى أيضاً كان إدارته لبعض المباريات الهامة موضع جدل كلفه الكثير من النقاط فى سباقه نحو الإحتفاظ بلقبه ليبدو امر مغادرته للإدارة الفنية وارداً بصورة كبيرة مع نهاية الموسم .
الهيكل الإدارى :
عندما فكر الملاك الإماراتيين بجلب المدير الفنى (بليغرينى) من الدورى الإسبانى كان توجههم ايضاً بجلب أحد أنجح المدراء الرياضيين فى الدورى الإسبانى وهو (تكسيكى بجيريستين) الذى شهد نجاحات مميزة مع المدير السابق لبرشلونة (بيب غوارديولا) بعد جلبه للنادى الإسبانى وكان له الفضل فى كثير من الصفقات المميزة التى جلبت للفريق البرشلونى الالقاب والمجد وكان للملاك الإماراتيين نفس الفكرة بإعادة نسخ هذه التجربة مع الفريق الإنجليزى خاصة ان الرجل عُرف عنه مهارة الإقناع والنفس الطويل فى التفاوض مع وكلاء اللاعبين ولكن المدير الرياضى الإسبانى لم يستطيع إستنساخ نفسه مع التجربة الإنجليزية وكانت له بعض النجاحات فى جلب النجوم (نافاس وفيرنادينهو وبونى) للفريق إلا أن أكبر اخطائه تمثلت فى فشله الواضح فى الإيفاء بمتطلبات الإتحاد الاوروبى مع قانون (اللعب المالى النظيف) والذى أوقع النادى فى مشاكل مع (اليوفا) فى غنى عنها إنتهت بتوقيع عقوبات مالية والتحذير بعدم التعاقد بمبالغ كبيرة حتى تحقيق التوازن المطلوب وهو الامر الذى سيتضرر منه النادى فى المستقبل بكل تأكيد بعد عروضه السيئة فى الدورى المحلى ودورى الأبطال .
تقدم اللاعبين فى العمر :
تعتبر العناصرالحالية لمانشستر سيتى من أقدم العناصر فى الدورى الإنجليزى لعباً (كتشكيلة واحدة) وهذا كان على حساب ضم الشباب أو إتاحة الفرصة لهم والنتيجة هى أن عدد كبير من اللاعبين الذين يمثلون القوام الرئيسى للفريق قد تقدم به العمر (يايا توريه وديفيد سيلفا وباكاري سانيا وبابلو زاباليتا ومارتين ديميكيليس وجايل كليتشي وجيمس ميلنر وادين دزيكو والكسندر كولاروف) كل هولاء تخطوا (29) عاماً واصبح أمر ضخ الدماء الجديدة مطلباً ضرورياً وهاماً للمواصلة فى إعادة البناء وهذا الأمر بالتأكيد سيتطلب تكلفة مالية وزمنية ليست بالقصيرة .
ندرة المواهب فى الأكاديمية :
أكاديمية النادى (الفئات العمرية) حتى الان لم تخرج بلاعب يمكن أن يشار اليه بمستقبل الفريق على عكس باقى فرق الدورى (ارسنال وثاوهامبتون ومانشستر يونايتد) الذين لديهم لاعبين أصبحوا نجوماً (ويلبيك رافائييل من اليونايتد ويشلر وسونغ من الارسنال وبيل ووالكوت من ساوثهامبتون) كما أن الفريق يحتوى على نسبة عالية من اللاعبين الأجانب ويجدر الإشارة الى المباراة الأخيرة امام كريستال بالاس شهدت تواجد (10) لاعبين اجانب فى التشكيلة الأساسية التى بدأت المباراة فى نظرة تقول ان الفريق يفتقد بشدة للمواهب الإنجليزية التى تخرج من أكاديميته الرياضية وحتى الان بعد سبعة سنوات من الإدارة الإماراتية لم يستطع الإكاديمية تصعيد احد خريجيها للفريق الاول وبالتالى ينظر النادى للتعاقدات الخارجية والتى تكلفه المال الكثير مما يتعارض مع قانون الويفا الجديد لذلك تعتبر مسألة البناء والإعتماد على الخريجين هى من اكبر التحديات التى تواجه الفريق فى الوقت الراهن .
لكل هذا يجب على الملاك الإماراتين التحرك سريعاً لإعادة البناء والحفاظ على الفريق من الإنهيار بعد اصبح قوة ورقماً لا يستهان به فى خارطة الدورى الإنجليزي .
Rate this posting:
{[['
'],['
']]}
Rate this posting: {[['
']]}
']]}




0 التعليقات :
إرسال تعليق